الجنس مع الحيوانات

… الجنس مع الحيوانات

14886228_1787196528222766_1075812201_n

البهيمية هي ممارسة الجنس مع الحيوانات لتحقيق الإثارة الجنسيّة. على الرغم من أنها محظورة في أغلب الدول و تدخل في إطار الإعتداء على الحيوان و الجرائم ضد الطبيعة، فإنها قانونية في دول أخرى كلّيًّا أو جزئيًّا.

حجج المعارضين: –

الفعل يُعتبر إعتداء على الحيوان لأنه يحصل دون رضاه. -جمعية الرفق بالحيوان في الولايات المتحدة تعتبر أن الحيوانات ليس لديها نفس القدرة على التفكير مثل البشر، و هم غير قادرين على إعطاء الموافقة الكاملة، كما ترى أن كل نشاط جنسي بين البشر والحيوانات سواء كان ينطوي على الإصابة البدنية أو لا فهو غير مقبول. -في مقال عام 1997، “بيرس بيرن” أستاذ علم الجريمة في جامعة جنوب ولاية “ماين”، يُشير إلى أنه من أجل الموافقة على العلاقات الجنسية، يجب أن يكون كل المشاركين واعين، و على علم تامّ و موافقين”. -لا يوجد أي دليل علمي على أن الحيوانات قادرة على الموافقة المسبقة تحت أي ظرف من الظروف. -هذا الفعل يندرج تحت تلاعب البشر بِسلوك الحيوان لمصلحتهم الخاصة بل و قد يرقى إلى الإغتصاب. -عدم التوازن في القوة بين الطرفين يجعل منه عملًا غير أخلاقي. -ممارسة الجنس مع الحيوانات قد تُؤدي لإصابات خطيرة داخلية أو خارجية، حيث لا يستطيع الحيوان التعبير عن ألمه و قد تحتاج إلى عناية طبّية. -الجنس مع الحيوانات يؤدي إلى انتقال الأمراض المُعدية.

حجج المؤيدين: –

منع البهيمية في القانون لا يستند إلى حجج واقعية بل إلى اشمئزاز المجتمع فقط مثلما يشمئز من البيدوفيليا مثلًا. -التلقيح الإصطناعي و عملية جمع السائل المنوي و تجارب الحيوانات و ذبحها في المسالخ تجري دون موافقتها أيضًا و تنتهك حقوق الحيوان بشكل أسوأ بكثير من البهيميّة و بالتالي هي الأولى بالحظر. -الحيوانات قادرة على إعطاء الموافقة بطريقتها بل و تُبادر أحيانًا لذلك و تستمتع بالجنس. -أصحاب الحيوانات الأليفة يعرفون عادةً ما تُحبّه حيواناتهم و ما تكرهه، و هي قادرة على إظهار رفضها عن طريق لغة الجسد أو الهروب أو الهجوم كما أنها تُظهر القبول من خلال الإندفاع و هز الذيل مثل الكلاب. -تقبيل الحيوان و مداعبته و ممارسة الجنس معه مقبول طالما لا يُشكّل ضررًا على الحيوان و ليس تعدّي على حريّة الأفراد. -معظم الممارسين يدّعون أن الحيوانات هي من تُبادر بممارسة الجنس غالبًا، كما يقولون أنهم يُمارسون مع الحيوانات المستأنسة فقط و ليس البرية. -يُضاف إلى ذلك عدم اكتراث الحيوان بالبشر عندما يتبوّل في الشارع و يمارس الجنس و بالتالي لن يهتم إذا شُوهد على الأنترنت و لن يُدرك ذلك أصلًا.

الحيوانات و الإباحية يرتكز المنع على ثلاثة عناصر:

مشروعية الإنتاج، ومشروعية البيع و النقل، ومشروعية الملكية. بشكل عام، المواد الإباحية الحيوانية قانونية من ناحية الإنتاج و لكن القوانين المتعلقة بالبيع و النقل و الملكية تختلف على نطاق واسع من منطقة لأخرى.

القانون البهيمية قانونية في الأرجنتين، البرازيل، كولومبيا، المكسيك، كمبوديا، تايلاند، اليابان، روسيا، فنلندا، هنغاريا و رومانيا، و غير قانونية في معظم البلدان الأخرى التي تعتبر هذا الفعل غير منتشر و مألوف فلا حاجة لوضع قانون خاص به، أو تُحرّمه لأنه لا يمكن لِعاقل أن يفكّر فيه. هناك دول أخرى تسمح بالمداعبة الخارجية فقط مثل كندا.

في الولايات المتحدة بما فيها الجزر التابعة لها: تُعتبر البهيمية و إنتاج المواد الإباحية التي يُستخدم فيها الحيوان أمرًا غير قانونيّ في 9 ولايات و قانونيّ في 17 ولاية، في حين هناك 29 ولاية تمنع البهيمية و تسمح بإنتاج المواد الإباحية المتعلقة بالحيوان.

في الدول العربية:

من الصعب الحصول على أرقام دقيقة في الدول العربية كونها لا تحصل على اهتمام كبير و تقع في الرّيف غالبًا.

أفغانستان: قال ضابط شرطة لوكالة “فرانس برس” أنه اعتقل جندي أفغاني بعد أن ضُبط متلبّسًا بممارسة الجنس مع حمار في منزل مهجور جنوب شرق أفغانستان. وادّعى الجندي أنه ارتكب الفعل لأنه لا يملك حقّ المهر ليتزوّج، و قد حُكم عليه بالسجن لمدة أربعة أيام ثم أُطلق سراحه من دون تهمة.

باكستان: ممارسة الجنس مع الحيوانات شائعة بين الشباب في المناطق الريفية. في يونيو 2011، تم القبض على رجل مارس الجنس مع حمار رجل آخر و تم تغريمه 50 ألف روبية بتهمة الزنا، في حين قُتِل الحمار بالرصاص من طرف صاحبه لأنه “فقد شرفه” تمامًا كما يحدث في جرائم الشرف ضد النساء.

رغم حظر المحتوى الجنسي في مالا يقل عن 17 موقع، تحتلّ باكستان المرتبة الأولى عالميًّا في البحث عن المصطلحات الجنسية مثل: “ممارسة الجنس مع الأطفال”، “الإغتصاب الجنسي”، “الجنس الحيواني”، “الجنس مع الجمل”، “الجنس مع الحمار”، “الجنس مع الكلب”، و “الجنس مع الحصان”.

المسلمين الباكستانيين ليسوا وحيدين في بحثهم عن الاباحية. جوجل، محرك البحث على الإنترنت الأكثر شعبية في العالم، وجد أن الدول ذات الأغلبية المسلمة تسعى للوصول إلى المواقع ذات الصلة بالجنس وباكستان على رأس القائمة. أظهرت دراسة جوجل أن من بين أكثر 10 دول تبحث عن المواقع المختصة بالجنس، هناك ست دول مسلمة. 1) باكستان 2) مصر 3) فيتنام 4) إيران 5) المغرب 6) الهند 7) السعودية 8) تركيا 9) الفلبين 10) بولندا

و قد شملت المصطلحات ما يلي: الجنس مع الخنزير: باكستان (1) مصر (2) السعودية (3) الجنس مع الحمار: باكستان (1) إيران (3) السعودية (4) الجنس مع الكلب: باكستان (1) السعودية (3) الجنس مع القط: باكستان (1) إيران (2) مصر (3) السعودية (4) الجنس مع الحصان: باكستان (1) تركيا (3) الجنس مع البقرة: باكستان (1) إيران (2)السعودية (4) الجنس مع الماعز: باكستان (1) الجنس مع الحيوان: باكستان (1) المغرب (2) إيران (4) مصر (5) الجنس مع الثعبان: باكستان (1) ماليزيا (3) اندونيسيا (4) مصر (5) الجنس مع القرد: باكستان (1) اندونيسيا (3) ماليزيا (4) الجنس مع الدب: باكستان (1) السعودية (رقم 2) الجنس مع الفيل: باكستان (1) مصر (3) الإمارات العربية المتحدة (4) ماليزيا (رقم 5) الجنس مع الثعلب:

المملكة العربية السعودية (1) تركيا (4)

خلال الأشهر 12 الأخيرة، احتلت تونس المرتبة العاشرة عالميًّا في البحث عن الجنس مع الحيوان تليها قطر ثم الإمارات.

الدول العربية و الإسلامية تحتل المراتب الأولى في البحث عن كل ما يتعلق بالجنس، يمكنكم استعمال هذا الرابط و إختيار أي مصطلح يتعلق بالجنس و إختيار الفترة و البلد لمزيد من المعلومات: https://www.google.com/trends/explore

 

 المصادر:

https://www.google.com/trends/explore

https://wikiislam.net/wiki/Islam_and_Bestiality#cite_note-8

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Zoophilia

https://en.m.wikipedia.org/wiki/Zoophilia_and_the_law_in_the_United_States

https://www.blogger.com/blogin.g?blogspotURL=http://eye-on-the-world.blogspot.com.tr/2006/05/research-muslims-are-hungry-for.html?m%3D1%26zx%3Dcb4f27c1e7b8cf1b&bpli=1

شارك برأيك