لقاء النباتيين الثالث في السويداء

لقاء النباتيين الثالث في السويداء

لقاء النباتيين الثالث في السويداء حياة نباتية

 

قامت مجموعة حياة نباتية في السويداء بعقد لقاء النباتيين الثالث في محافظة السويداء ولم يقتصر اللفاء على النباتيين هذه المرة بل تم دعوة كل الأشخاص الذين يودون التعرف على هذا الأسلوب، و كان العدد الكلي للحضور 120 شخص .

قدمت اللقاء فنانتنا التشكيلة “هيفاء عبد الحي” حيث ذكرت أن النباتية ليست حزبا سياسيًا أو دين بل أنها استعادة بهجة الطفولة لتشمل كل مراحل حياتنا .

بعدها تناول الطبيب النفسي “عصام الحجلي” الجانب النفسي للحمية النباتية في هذه النقاط :

1_أثبتت دراسات أن الغذاء النباتي يرفع السيروتونين في المشابك العصبية في الدماغ وهو مسؤول عن الشعور بالسعادة وبذلك فالنباتيون اقل عرضة للكآبة والقلق من غيرهم..

كما أن أكل اللحوم يؤدي إلى خلل في التوازن الهرموني في جسم الإنسان وذلك لوجود هرمونات الخوف والغضب في لحوم الحيوانات التي تفرزها عند مقاومة الذبح..

2_هناك أشخاص تسهل عليهم الحمية النباتية، والسبب أن طاقتهم تكون حركية او ساكنة ومستمدة من هذا النوع من الطعام..على عكس الأشخاص ذوي الطاقة الفكرية اللطيفة الذين يسهل عليهم تناول الغذاء النباتي والاعتياد عليه.

3_عندما يريد شخص اتباع النظام النباتي عليه أن يكون حذرًا من كبت الرغبة  بتناول اللحوم لأن هذا الكبت سيتراكم في اللاوعي ويتحول إلى عدوانية وعنف مع الزمن وقد يحدث ان يعود فجأة لتناول اللحوم بشكل اكثر شراهة من السابق.

4_ليكون الهدف من النباتية ساميًا علينا أن نسعى لتكون النباتية حالة وعي نعيشها..فنتقبل الآخر كما هو دون تعصب أو تطرف ودون إسقاط النباتية على هويتنا الشخصية “أنا نباتي” فوجود الأنا يخلق الفصل عن الاخرين..أما الوعي فهو بمحبة وتقبّل الجميع..

بعدها تم عرض فيديو قصير من تطبيق المنسق الرائع “عمر مرشد” مع الموسيقى، فيه مفارقة مؤثرة بين جمالية الحياة التي هي حق للحيوانات وبين بشاعة الصيد والذبح اللذين يمارسهما الإنسان .

ثم تناولت سلام صبح (16سنة) الجانب البيئي والاقتصادي متحدثة بحيوية الشباب الذي نعول عليه الكثير من أجل غد أفضل لكوكبنا الجميل الأرض.

تحدثت عن ظاهرة الاحتباس الحراري ودور الزراعة الحيوانية في رفع نسبة غاز الميثان، وقطع الغابات لزراعة الأعلاف وتدمير المواطن الذي يؤدي الانقراض الأنواع، كما عرضت التدمير الذي شمل البحار والمحيطات وصيد الأسماك الجائر، قائلة أن نقص المياه والجوع في العالم يرتبطان ارتباطًا وثيقًا بالزراعة الحيوانية.

بعدها قدمت ساما نصر (16 سنة )بصوتها العذب فاصلا غنائيا يرافقها أستاذ العود “سلام الكفيري”.

بعد انتهاء الفاصل تحدث الأستاذ “بسام زين الدين” وهو مدرس لغة إنكليزية عن الجانب الجوهري لوجودنا الإنساني

فنحن أرواح ترتدي أجساد، وهذا الجانب اللطيف لا يتوافق مع القتل لأن هناك هناك عاقبة أخلاقية، مفصّلًا في مراكز الطاقة السبعة وعلاقتهاالوثيقة بالغدد الصم وبحميتنا النباتية و تأثيرها على طباعنا، و تحدث أيضًا عن بعض النصوص المقدسة التي تُشير لعدم تناول اللحوم.

ثم قدّم الإخوة “غنى 16 سنة” و “تمام 11 سنة” معزوفة رائعة بالكمان و الغيتار.

شاركنا اللقاء الأستاذ الدكتور عميد كلية الزراعة “عادل أبو حسون” الذي قال: على الرغم من أني لست نباتيًّا فقد جئت من باب الواجب لأنه تمت دعوتي، إلا أني كنت سعيدًا معكم بكل كلمة و فكرة، و أتمنى أن أتحول للنباتية، و أن الغذاء يمكن أن يكون كامل البروتين بمزج الأنواع مع بعضها و لا يقتصر هذا الكمال على اللحوم من حيث الأحماض الأمينية الأساسية.

يُذكر أن السيد حسون هو أستاذ لمقررات الصناعات الغذائية و كيمياء الأغذية والتخزين في كلية الزراعة بـ حمص سابقًا و السويداء حاليًا.

شاركتنا اللقاء القاضية الشابة ” زينب طه” من الساحل السوري، حيث ألقت قصيدة شعرية تنهل من القلب و تفيض على المشاعر.

و في نهاية اللقاء، مُنح الحضور الوقت للحوار، فتحدث السيد “علي أبو عسلي” عن الجانب الآخر و هو الإعتدال في الغذاء و أن وجهة نظره تناول اللحوم ودار نقاش عن اهمية الامتناع عنها والتحول للنباتية.

و تحدث السيد “بشار عامر” في مداخلته عن تجربته الشخصية حيث لم يتناول المنتجات الحيوانية رغم محاولات أهله فرضها عليه منذ الولادة و أن النباتية ليست القول (أنا نباتي و فقط) بل تشمل السلوك والأفكار و المشاعر.

و قدم السيد “فوزات” و زوجته “تهاني الزيلع” للحضور، تفّاح نظيف دون تسميد كيمياوي أو مبيدات.

و أخيرًا..

نتقدم بالشكر الجزيل لمنظمة “جذور سوريا” على الإستضافة، شكرًا لفريق العمل، المنسقين و المنظّمين على الواقع و على مواقع التواصل الإجتماعي، شكؤ كبير للحضور و النشطاء و الأساتذة و مداخلاتهم القيّمة و شكر خاص للسيد “خالد سلوم” و “أيهم عزام”.

ألبوم صور لقاء النباتيين في السويداء (سنقوم لاحقاً بنشر المزيد من الصور)

شارك برأيك