قصة حياة نباتية

بدايتها تعود لسنة 2009 حيث بدأت بفكرة الحديث عن النباتية و النشاطات النباتية، ضمن مجموعات صغيرة من الأصدقاء في مدينة السويداء في سوريا، ولنشر وتبادل المعلومات قمنا بتأسيس مجموعة على فيسبوك لتبدأ ب 100 شخص وتصل الآن الى 30 الف مشترك من جميع أنحاء العالم، بالاضافة الى الصفحة التي تنطق باسم النباتيين والخضريين بالعربية “حياة نباتية غذاء الوعي”، والتي تصل مواضيعها لمئات الآلف اسبوعياً.

رؤيتنا بالتغيير تنبع من مبدأ غير نفسك ليتغير العالم.
حركة الفيغن النباتية الصرفة او الخضرية، تنتشر بشكل واسع وتعتبر التطبيق العملي لهذا المبدأ فنحن كأفراد قدرتنا على تغيير الواقع سواء الاجتماعي او السياسي او الاقتصادي محدودة، ولكن بإمكان كل منا ان يختار ماذا سيأكل اليوم ويؤثر بعائلته واصدقائه ايضاً،

 اختيارنا لوجبات نباتية صرفة فيغان لاتعني فقط انقاذ حياة مئات الحيوانات ولكن انقاذ صحتنا وتقليص التلوث على الكوكب

 

مهمتنا

التشجيع على الغذاء الصحي السليم الغذاء النباتي التي يؤدي لصحة أفضل وانسجام بيئي وتقليل معاناة الحيوان. نشر الحقائق حول ما تتعرض له الحيوانات من معاناة وتعذيب واجحاف بشكل يومي، التشجيع على الرحمة والتواصل الريحم بين البشر والحيوان.

رؤيتنا

السلام يبدأ من صحننا
لا يمكننا ان نحقق السلام بدون ان نمارس السلام بشكل يومي،
تبني الأغلبية للحمية النباتية سيساهم بتقليص التلوث البيئي ورفع مستوى الصحة والمناعة الطبيعية، ولن نحتاج لقتل الحيوانات واستغلالها

قيمنا

المحبة مع الذات والآخرين،
حياة نباتية تهدف الى محبة الجميع حتى هؤولاء الذين يخالفونا بالرأي،
الصدق مع الذات والآخرين عن طريق نشر المعلومات الحقيقية العلمية والناتجة عن خبرة وتجارب شخصية،
الإخلاص للقضايا الانسانية

موقع حياة نباتية

كيف بدأ مشروعنا (قصة ملتقى النباتيين):

لم أكن اتخيل ان معاناة طفولتي ستتحول لمشروع يغير حياة الكثيرين !

سأتكلم هنا عن قصتي مع النباتية، مثل كثير من الأطفال كنت ارفض تناول الحيوانات المقدمة من قبل عائلتي،
 لسبب لم اكن أعرفه كنت دائما ما اسأل عن مصدر هذه القطع الغريبة التي يصعب علكها وبلعها، وكانت الاجابات ترعبني وتبعدني عن تناولها (انها دجاجات، خرفان!).

إجبرت على تناولها لأنها مهمة لصحتي (حسب اعتقاد أهلي المختصين بالطب والصيدلة والذين يعرفون الكثير في هذا المجال)، كان النقاش دائماً ان البروتين الحيواني والحديد لا عوض عنه!

معاناة الطفولة قادتني الى هنا

في حادثة لن أنساها غيرت حياتي رأيت صديقنا الخاروف العيد الذي كنا نلعب معه مقيد من قبل احد الرجال وعلى وشك أن يذبح، حاول ان يقاوم كثيرا ولكن بلا جدوى فهو الأضعف أمام دهاء البشر، نظر في عيناي كمحاولة يائسة لاستجداء مساعده،

حاولت ولكن بائت محاولاتي بالفشل آخر ما رأيته هو الدموع في عينيه والدماء تسيل من عنقه.

منعني هذا عن تناول جسد أبناء جنسه، ولكن محاولاتي بالبقاء بدون لحوم لم تنجح في ظل مجتمع ذكوري قاسي لا يقبل الرحمة ويعتبرها ضعف بل ويعتبر عدم القدرة على قتل وذبح الحيوانات صفة معاكسة للرجولة،

فاجبرت لاحقاً على معاكسة فطرتي بسبب أفكار خاطئة عن ضرورة تناول اللحوم وأنه لا خيار بديل عنها عدة مرات في الشهر.

اكتشفت بعمر الثامنة عشر أن هذه المعلومات التي أَجبرت أهلي على فرض اللحوم عليي كانت خاطئة وغير صحيحة بل أن الغذاء النباتي هو الأكثر صحة للجسد والفكر والوعي،

ساهم كتاب “غذاء الفكر” بشكل كبير في عودتي الى النباتية من جديد ولم يكن هذا دافع لي وحدي بل بدأت بنشر الافكار التي تعلمتها في وسطي الاجتماعي عائلتي وأقاربي،  تحول عائلتي النباتية كان دافعا كبيرا للاستمرار ومن بعده خالاتي جميعا وأولادهم والكثير من الأصدقاء.

قصتنا • حياة نباتية موقع ملتقى النباتيين، حياة نباتية من أجل الحيوان الانسان البيئة والسلام

الناس تموت وتعاني وانت تطالب بحقوق الحيوانات!

لم يكن نشاطي الوحيد هو النباتية بل شاركت بالكثير من الحركات التحررية تحرر المرأة وتعليم اليوغا والتأمل، وكان لي مشاركة في مجال حقوق الانسان والحرية خلال الثورة وثم الحرب الحاصلة في بلدي سوريا بالإضافة لمساعدة الاطفال في بيت اليتيم وغيرها. 

ولكن لأقتناعي ان التغيير الحقيقي يبدأ من نفسنا وجدت ان قضية النباتية شاملة ويستطيع اي شخص تبنيها لتغير عالمه ولذلك وضعتها دائماً في اولوياتي

دفعني هذا لاتكلم للكثيرين عن تجربتي فبدأت الحديث في مركز اليوغا والتأمل (اناندا مارغا) عن فوائد النباتية لكل الزوار الجدد، ومن ثم أنشئت مجموعة على فيسبوك بدأت من بضع عشرات لتصل اليوم الى 30000 مشترك، 

وبعد انشاء المجموعة انشأت صفحة النباتيين والتي تعتبر الآن أكبر صفحة ناطقة باللغة العربية ووصلت اليوم الى أكثر من 170 ألف متابع! ،

قصتنا • حياة نباتية موقع ملتقى النباتيين، حياة نباتية من أجل الحيوان الانسان البيئة والسلام

المساهمين في مشروع حياة نباتية

ساعدني في هذا الانجاز العديد من الأصدقاء المخلصين بعضهم من مجتمعي في مدينتي “السويداء-سوريا” وبعضهم لم اتمكن من الالتقاء بهم بعد من مختلف انحاء العالم
ساهم في نجاح هذا المشروع وازدهاره الكثير من الناشطين الذين آمنوا بمبدأ الرحمة ومبدأ العدل وهنا اود ان اخصص شكري لكل

المتطوعين الأوائل في مشروع حياة نباتية:

بداية بالصديقة الاولى التي تطوعت لتنشر معي مواضيع للمؤكولات النباتية على الصفحة “ماجدة أبو شقرا” ومن ثم توسعت المجموعة لتضم كل من “فاتن ابوخير” التي ساهمت ولفترة طويلة في اغناء مواضيع الصفحة و“غدير عزام” الذي ساعد كثيرا في مجال التنسيق والادارة و“كنان العقاد” الذي ساهم بشكل كبير في الحوار الديني وطرح افكار تواجه الافكار الدينية المتطرفة، و“باور هافيس” و“لويس” و“راما حسيني” و“لينا صيموعة” و“نور العجلوني” والدكتور“منجد آمين” و“ألين المير” التي قدمت المساعدة الأكبر بإغناء الصفحة بالمواضيع العلمية القيمة.

 و“محمد صبحي” و“نيلي مطر” و”اسيا عادل” و “آمين اوهابي” و “ساندي عريج و “هبة جنيديوالتي نقلت المشروع الى مستوى احترافي بفضل ابداعها في مجال تصميم الصور ومونتاج الفيديو، والأدمن الأكثر نشاطاً والذي يقوم بتحمل مسؤولية كبيرة جداً في الصفحة والمنتدى “عمر مرشد”، والعديد من الاعضاء الناشطين والمشاركين بأفكارهم وآرائهم ودعمهم المعنوي.

واحب ان اوجه شكر خاص لكل من ساهم بمساعدتي بهذا الموقع،
هبة جنيدي على تصميم الصور واللوغو
اخصائية التغذية شميران نيسان والشيف الفنانة منال عبد الباقي.

جزيل الشكر ايضاً للناشطين الجدد الن شامي، مصطفى بدوي، ابراهيم الشامي، نور محمد، واسلام الشامي في موقع حياة نباتية وبالاخص ترنيم للجهد الفريد التي بذلته في سنة 2020 للأعضاء الجدد في فريق حياة نباتية  

يطول الحديث عن مساهمة الجميع في ادارة المجموعة او نشر المواضيع وفعلا لولا مساهمتكم أصدقائي لما تمكنا من الوصول الى هنا

النشاطات النباتية في وسائل التواصل الاجتماعي وتغيير في المجتمع:

عند بدء المشروع سنة 2012 لم يكن هناك تقريبا اي تجاوب او تفاعل لدى الناس وكانت فكرة النباتية غريبة جداً، مع الوقت بدأت بعض النشاطات النباتية تغزو منطقتنا وبدأ باتباعها

والاهتمام بها الكثير من الناس فازداد عدد متابعي الصفحة والمجموعة وزادت مسؤوليتنا بتقديم المعلومات العلمية والنصائح الطبية والصحية اللازمة.

وكان آخر إنجازات هذا المشروع هو تنسيق مجموعات ولقاءات للنباتيين في بعض المناطق بالإضافة لدعم الفعاليات النباتية من مطاعم ومحلات ونشاطات اجتماعية بالإضافة لإطلاق موقع النباتيين الناطق بالعربية “حياة نباتية”

لقاء النباتيين الثالث في السويداء حياة نباتية

فريق حياة نباتية ناشط في مدن عديدة

فريق حياة نباتية سوريا:
حياة نباتية ليست فقط مشروع افتراضي بل نحن متواجدون وبقوة على أرض الواقع، 
وفريق سوريا هو التجمع النباتي الأكبر في الدول العربية حيث يقوم بنشاطات دورية من لقاءات ونزهات وحملات تشجير و محاضرات وجولات ميدانية ودعم للنباتيين الجدد بالاضافة اللى رعاية المطاعم النباتية الموجودة في المنطقة.

يوجد ثلاث فرق في 3 محافظات مختلفة

فريق حياة نباتية السويداء
هو الفريق الاكبر والاكثر نشاطاً وتعتبر السويداء عاصمة النباتية العربية حيث يعيش هناك ما يقارب 30 ألف نباتي من أصل 300 الف مواطن اي بنسبة لا تقل عن 10% وهي أكبر من نسبة النباتيين في المانيا على سبيل المثال!

ينسق الفريق مجموعة من المتطوعين، المنسق العام عمر مرشد ويتساعد معه غادة ابو زيد، سلوى المقداد، هند رضوان، هيفا عبدالحي، مدين عبد الباقي، والعديد من المتطوعين الآخرين

فريق حياة نباتية دمشق
رغم الظروف الصعبة التي تتعرض لها العاصمة يصر الناس على اتباع نظام رحيم للحيوانات والصحة، نشاط فريق حياة نباتية دمشق مميز ايضا وينسقه كل من كنان العقاد و ساندي عريج ويقوم بحملات اطعام للمحتاجين ولقاءات دورية بين فترة واخرى

فريق حياة نباتية اللاذقية
عروس الساحل تنفتح على النباتية وتحظى النشاطات الخضرية باهتمام متزايد حيث قامت الناشطة ومنسقة فريق حياة نباتية رشا شاهين بعمل لقائين تلفزيونيين عن الحياة النباتية وحضرت لقاء نباتي كبير لما يزيد عن 50 شخص .

لقاء النباتيين في اللاذقية الساحل السوري حياة نباتية
انتقل إلى أعلى